الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
472
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
يتكلّم سبعاً سبعاً ، كان ضامناً هو وماله وولده من الجمعة إلى الجمعة . ( 1 ) عوذة لمن يريد أن لا يعبث الشيطان بأهله : ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : الوليد بن بينة ( 2 ) مؤذّن مسجد الكوفة ، قال : حدّثنا أبو الحسن العسكري ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن محمّد الباقر ( عليه السلام ) قال : من أراد أن لا يعبث الشيطان بأهله ما دامت المرأة في نفاسها ، فليكتب هذه العوذة بمسك وزعفران ، بماء المطر الصافي ، وليعصره بثوب جديد لم يلبس ، ولبس منه أهله وولده ، وليرشّ الموضع والبيت الذي فيه النفساء ، فإنّه لا يصيب أهله ما دامت في نفاسها ، ولا يصيب ولده خبط ولا جنون ولا فزع ولا نظرة إن شاء اللّه تعالى : " بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه ، بسم اللّه ، بسم اللّه والسلام على رسول اللّه ، والسلام على آل رسول اللّه ، والصلاة عليهم ورحمة اللّه وبركاته ، بسم اللّه وباللّه أخرج بإذن اللّه ، أخرج بإذن اللّه منها خرجتم ( وفِيهَا نُعِيدُكُمْ ومِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى ) ( 3 ) ، ( فَإِن تَولَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِي اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وهُو رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) ( 4 ) بسم اللّه وباللّه ، أدفعكم باللّه ، أدفعكم برسول اللّه " . ( 5 ) عوذة في النشرة للمسحور : ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : عن محمّد بن مسلم قال : هذه العوذة التي أملاها علينا
--> ( 1 ) - درر اللئالي : 24 ، كنز العمّال : 2 / 648 ح 4985 . ( 2 ) - كذا في المصدر . ( 3 ) - طه : 20 / 55 . ( 4 ) - التوبة : 9 / 129 . ( 5 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 97 س 6 ، بحار الأنوار : 95 / 39 ح 1 ، مستدرك الوسائل : 15 / 209 ح 18030 ، طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) للسيّد الشبّر : 417 س 22 .